عبد الرحمن السهيلي
144
الروض الأنف في تفسير السيرة النبوية ( دار الفكر )
الأبتر والكوثر : فصل : وذكر قول العاصي بن وائل : إن محمداً أبتر إذا مات انقطع ذكره ، وأنزل الله تعالى فيه قوله من سورة الكوثر على قول ابن إسحاق ، وأكثر المفسرين . وقيل : إن أبا جهل هو الذي قال ذلك . وقد قيل : كعب بن الأشرف ، ويلزم على هذا القول الأخير أن تكون سورة الكوثر مدنية ، وقد روى يونس عن أبي عبد الله الجعفي عن جابر الجعفي عن محمد بن علي ، قال : كان القاسم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد بلغ أن يركب الدابة ، ويسير على النجيبة ، فلما قبضه الله ، قال العاصي : أصبح محمد أبتر من ابنه ، فأنزل الله على نبيه